مكتوب من السودان

لا أسأل الناس عما في ضمائرهم. ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني

دعاء  سيد الاستغفار
 اوصيكم بهذا الدعاء  ونتمنى دعواتكم لنا بظهر الغيب

   آخر  المداد  

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

الإثنين,تموز 14, 2008


مضارب قبيلة بنى ماضى
فى زمن ماضى اواخر ايام العصر العباسى او العثمانى وفى قبيلة بنى ماضى  كانت صبايا قبيلة بنى ماضى قد  وردن غدير الماء يملأن جرارهن  كنّ يتضاحكن و يتشاركن بعض الانشاد باصواتهن الجميله
ويح قلبى منك يعرب
حامى ديرتنا الجسور
وبينما كنَّ فى لهوهن  ولعبهن كان يعرب  فارس القبيلة قد ورد الغدير
ايضا يسقى فرسه بعد ان قام بجولته اليومية متفقداً الرعيان
واطمئن على الحلال فلا بأس ان يروى ظمأه ويسقى فرسه ويطمئن
قلبه برؤية بدور
 وبينما هويسقى ويتساقى  رنّ هاتفه الجوال رنة واحده ورد اليه مسكول
 وقبل ان يعرف من مسكله وردت رسالة sms لانه مشترك فى خدمة
العربية موبايل والجزيره موبايل كانت الرسالة
فى خبر عاجل وردا للتو ان مدعى محكمة الجنايات الدولية يضع اسم
الرئيس السودانى ضمن قائمة تضم مسئولين عن جرائم حرب فى دارفور
انتفض يعرب وقفز الى فرسه بقوة النخوة  والشهامة العربية وصاح مناديا
يا عيال  بلغوا ابوى الشيخ منافح وعمى الشيخ رعد انا مسافر قبيلة بنى
حاضر يقولون ان فى واحداً شيخ  من عيال عمومتنا مجتمعين عليه  فرسان  بنى ظلمة   ويريدون  راسه وانا لازمن اساعده
انطلق يعرب  بفرسه الجامح ينهب الصحارى والوهاد  لا يهدا يريد ان يلحق  بابن  عمه ليعينه ويقف بجانبه
حينما هبط الفارس  يعرب  ابن قبيلة بنى ماضى  الى مضارب قبيلة بنى حاضر
لم تصبه صدمة حضارية 
بل اصابت المدينة صدمة اخلاقية 
وجد اهلها منشغلون عما يحاك حولهم
وجد نسوة فى المدينة منشغلات بمهند وصوره وحنانه
ورجالها  يمارسون رزيلة الاستنكار
شبابها كاسيون عاريون مائلون مميلون  راقصون
ابطالها كل امرد  منعم حصانه المسرح وسيفه مايك
وقف فليطح على ربوة مطلة على مبنى الجامعه العربية وانشد

نعيب زماننا والعيب    فينـا        وما لزماننا عيـب   سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ        ولو نطق الزمان لما    هجانا
فدنيانا التصنـع   والترائـي        ونحن به نخادع من   يرانـا
لبسنا للخداع مسوك   ضـان        فويـل للمغيـر اذا   اتـانـا
وليس الذئب يأكل لحم  ذئبٍ        ويأكل بعضنا بعضنا    عيانا
انقلب راجعا وقال ثم مضى :
امه فى مثل هؤلا لن تهزم ابدا  ( بدون تنوين )
 



 

ننتظر  عودتكم  مرة  اخرى ولكم كل الحب