أخذ الرعاة حكايتي و توغلوا في العشب فوق مفاتن الأنقاض ،
و انتصروا على النسيان بالأبواق و السجع المشاع ،
و أورثوني بحّة الذكرى على حجر الوداع ، و لم يعودوا ..
هديل الحضيف
مدونة ماتت شابة وقد عرفت كتاباتها للاسف بعد موتها
لم ازر قبرها ولكنى زرت مدونتها التى اودعت فيها الكثير
اسرتنى حلقة عنها بثتها قناة المجد وتمت اضافة الحلقة على
موقع اليتيوب الشهير وهذا تسجيل الحلقه
و انتصروا على النسيان بالأبواق و السجع المشاع ،
و أورثوني بحّة الذكرى على حجر الوداع ، و لم يعودوا ..
هديل الحضيف
مدونة ماتت شابة وقد عرفت كتاباتها للاسف بعد موتها
لم ازر قبرها ولكنى زرت مدونتها التى اودعت فيها الكثير
اسرتنى حلقة عنها بثتها قناة المجد وتمت اضافة الحلقة على
موقع اليتيوب الشهير وهذا تسجيل الحلقه
استمع اليه وشاهده الى نهاية الحلقة لتقرا الرسائل القصيرة التى
يسردها المذيع
يسردها المذيع
بعد ان احتفلت باطفاء شمعه من عمره وقد كانت الشمعة الاخيرة
وجدها والدها الاديب الدكتور محمد فى غرفتها وهى فى غيبوبة
نقلت الى المستشفى وبقيت فيه الى ان وافاها اجلها
قالوا ان اخر ما كتبته كان عن عيد ميلادها الخامس والعشرون
باب الجنة هو مرفا حروف كانت تنشرها الراحلة
أى بيدق أنا
مقال يستحق القراءة والقراءة لانه اشبه برسالة الى كل مدون
اقتبس منه :
حينما يستوقفني خبر ما، وأجدني أتبنى رأياً حياله سواء كان معه أو ضده، أقف لوهلة، وأفكر: هل موقفي هذا صادر من قناعة وإيمان أو لأن آخرين أرادوا مني أن أتبنى هذا الموقف؟
هل حديثي في هذه المدونة جزء من لعبة كبيرة أنا لست سوى أداة دون أن أدرك ذلك؟
يرعبني أن أكون بيدقاً في يد لا أعرفها، يرعبني أن تكون آرائي صدى لغيري دون وعي مني، ويجعلني أحياناً أعيد النظر في جدوى الكتابة، وجدوى القضايا التي أؤمن بها، وجدوى كينونتي ككل!
وجدها والدها الاديب الدكتور محمد فى غرفتها وهى فى غيبوبة
نقلت الى المستشفى وبقيت فيه الى ان وافاها اجلها
قالوا ان اخر ما كتبته كان عن عيد ميلادها الخامس والعشرون
باب الجنة هو مرفا حروف كانت تنشرها الراحلة
أى بيدق أنا
مقال يستحق القراءة والقراءة لانه اشبه برسالة الى كل مدون
اقتبس منه :
حينما يستوقفني خبر ما، وأجدني أتبنى رأياً حياله سواء كان معه أو ضده، أقف لوهلة، وأفكر: هل موقفي هذا صادر من قناعة وإيمان أو لأن آخرين أرادوا مني أن أتبنى هذا الموقف؟
هل حديثي في هذه المدونة جزء من لعبة كبيرة أنا لست سوى أداة دون أن أدرك ذلك؟
يرعبني أن أكون بيدقاً في يد لا أعرفها، يرعبني أن تكون آرائي صدى لغيري دون وعي مني، ويجعلني أحياناً أعيد النظر في جدوى الكتابة، وجدوى القضايا التي أؤمن بها، وجدوى كينونتي ككل!
رحلت هديل الحضيف وهى لا تعرفنى ولم اتشرف بمعرفتها ولكن جمعتنى
بكتاباتها رحلة بحث عن شئ ما خلال جولتى فى محركات البحث
اللهم اغفر لها وارحمها
كتبها محمد هاشم في 08:14 مساءً ::
تعليقان
في18,تموز,2008 - 11:03 صباحاً, musabsif كتبها ...
الله يرحمها ويغفر لها
اغلب المدونين بيادق وبعضهم ابواق
في18,تموز,2008 - 10:55 مساءً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جديد مدونتي موضوع عنوانه
فيروس يسمى السياسة
حضوركم يشرفني وعلى رأس إهتماماتي
تحياتي
عبيد خلف العنزي





حبيبه
الاسم: محمد هاشم






